Amplitude HK هي ورشة ومساحة متخصصة في الساعات الفاخرة، تركز على خدمات الصيانة والإصلاح، ومقرها في هونغ كونغ. وقد دخلت في شراكة مع Watch Certificate™ لتحسين تجربة العملاء من خلال التتبع الرقمي والوثائق المعتمدة والخدمات المقدمة لكل ساعة من ساعاتها.

من هي شركة أمبليتيود؟
أمبليتيود ورشة لصناعة الساعات تقدم خدمات الصيانة والإصلاح للساعات الكلاسيكية والحديثة والفاخرة. يولي فريق العمل في هذه الورشة عناية فائقة بكل ساعة، بغض النظر عن طرازها؛ حيث تُقدم خدمة شخصية لكل عميل. أمبليتيود مكانٌ قائم على خبرة واسعة في صناعة الساعات، وهو أيضاً مكانٌ للتعلم.
تقدم ورشة "أمبليتود" مجموعة واسعة من الخدمات لساعاتكم: استبدال البطاريات، واختبار مقاومة الماء، وتلميع الهيكل والسوار. تُنفذ جميع الخدمات باحترام وعناية فائقة بساعتكم، للحفاظ على تاريخها الكامل.
إضافةً إلى ذلك، تُقدّم الشركة دورات تدريبية متقدمة وورش عمل تطبيقية لعشاق صناعة الساعات. ويُتاح للمشاركين فرصة اكتشاف آليات الساعات، والأهم من ذلك، تجربتها بأنفسهم تحت إشراف خبراء.
ما هو جواز السفر الرقمي Watch Certificate™؟
تتيح لك وثيقة تسجيل الساعات مركزة جميع مستنداتك، مما يسهل عليك تتبع تاريخ ساعاتك. كما أنها تُبسط عملية إعادة بيع ساعاتك وتوفر إمكانية تتبع أساسية في عالم صناعة الساعات الموثوق.
يمكن للساعات التي تبيعها أو تُجري لها شركة Amplitude صيانتها أو اعتمادها الاستفادة من جواز سفر رقمي خاص بشهادة الساعة. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز الشفافية والإدارة والتوثيق لكل ساعة.
حول السعة
لا يقتصر متجر Amplitude على كونه مكانًا لشراء أو إصلاح الساعات، بل هو تجربة بحد ذاتها.
تأسست شركة Amplitude على يد صانع الساعات الفرنسي الشهير رينو لويس شافانيس، وتقع في منطقة شونغ وان النابضة بالحياة في هونغ كونغ.
تتمثل رؤية رينو-لويس في إنشاء مساحة تُمكّن الناس من إشباع شغفهم بصناعة الساعات مع الاستفادة من خدمات صناعة الساعات الممتازة. وقد أدى ذلك إلى تطوير مفهوم 3 في 1:
- ورشة عمل متطورة للخدمات المهنية
- متجر يقدم تشكيلة واسعة من الساعات والإكسسوارات
- مساحة مخصصة لتعلم صناعة الساعات.
في أمبليتيود، يمكن لعشاق الساعات أن يجتمعوا ويشاركوا شغفهم وأن يكونوا جزءًا من مجتمع يقدر فن وتاريخ صناعة الساعات.
من خلال المشاركة في دوراتهم التدريبية المتقدمة، يمكنك الانغماس في التراث الغني لهذه الحرفة والإعجاب بالمعرفة المعقدة الكامنة وراء كل ساعة.


